|
|
|
|
|
|
منتدى المديرات في الهايتك
المنتدى اقيم سنة 2005 وتأسس على يد أيالا سكوب (אילה סקופ).
بدأت فكرة المشروع من عمق معرفتها في هذا المجال، وذلك ضمن تجربتها الشخصية خلال ادائها منصب ادارة تسويق واتصالات لفترة عشر سنوات في شركة هايتك، وأيضًا من معرفتها شركات عمل زوجها السيد أريه سكوب (אריה סקופ) مؤسس شركة ميكروسوفت الاسرائيلية.
يضم المنتدى اليوم حوالي الألف امرأة في منصب اداري بمجال الهايتك ومن فئات اخرى في المجال. وتتم الادارة عن طريق مجموعة مديرات اللواتي تعملن بالتطوّع لتحقيق الهدف.
تطلـّع المنتدى:
خلق مساواه في فرص العمل داخل دولة اسرائيل، للمدراء والمديرات من حيث شروط الانضمام للعمل، شروط العمل وتقييم التحصيل والتقدّم في العمل.
المهمّة:
تحسين ثقافة المنظمات الاسرائيلية لدعم التقدّم النسائي ومركز النساء في سوق العمل الاسرائيلي.
الوسائل:
المنتدى يحقق أهدافه بواسطة: "اتفاقية تحسين نهج المنظما ت الاسرائيلية". المسؤولون الذين وقـّعوا على هذه الاتفاقية يلتزمون بأن تعمل منظمتهم بحسب مبادئ الاتفاقية مما يدعم النساء نحو التقدم في المنظمة من ناحية، وتطبيق المساواة في العمل من الناحية الأخرى.
يسعى المنتدى الى خلق روابط اتصال اجتماعية/ عملية بين شركاته، مما يتيح الفرصة لهذه الشركات بالتقدّم في سوق العمل.
المنظمات الواتي وقعن على الاتفاقية:
تم التوقيع على الاتفاقية حتى الان من قبل مدراء ونواب مدراء 39 شركة اجنبية من القطاع الخاص و21 مجلسًا محليًا و 3 شركات أجنبية، وجميعهم مؤيدون للفكرة، أي هنالك 27000 رجل وامرأة يعملون بحسب قوانين الاتفاقية.
שאלות נפוצות
• هل ما زال هنالك عدم مساواة؟
صحيح أن الحياة الزوجية أصبحت اليوم متساوية أكثر مما مضى، لكن لا تزال مسؤولية العائلة بشكل عام تقع على كتفي المرأة.
تعاني النساء من صعوبة التقدّم في مجال الادارة الى مناصب متوسطة أو عالية بالعمل وبالمقابل القيام بالواجبات البيتية. كثير من النساء المؤهلات تتخلين عن التقدم في العمل بسبب صعوبة التنسيق بين العمل الاداري والحياة العائلية.
تغيير نهج المنظمات الاسرائيلية يعطي للنساء فرصة للانخراط في سوق العمل بصورة أفضل بكثير، وينمي هذا المجال بفضل انضمام هذه القوة العاملة المنتجة المعطاءة، مما يمنح الكثير من العائلات السعادة بنساء وأمهات منتجات تحققن ذاتهن.
• الدمج بين الحياة العائلية والانخراط في العمل
بدأ هذا المنتدى عمله بهدف توجيه ودعم النساء العاملات في سوق العمل الاسرائيلي نحو التقدّم، وأثناء هذه المهمة، تبيّن أن المنظمة التي تعي وتمكـّن العامل من التنسيق والدمج بين حياته الشخصية وبين الوظيفة التي يقوم بادائها، تساهم بشكل مباشر في نجاحها. من جهه أخرى دمج العامل للمهام المختلفة التي يقوم بها يعود عليه بالفائدة والسعادة العائلية. لقد تبيّن أن مبادئ الاتفاقية التي أقرّ عليها المنتدى تعود بالفائدة على النساء والرجال كل على حدىً.
• لماذا يجب أن تكون اتفاقية؟
الاتفاق هو شيء ايجابي يتم عن طريق الحوار والتشاور وليس بقوة تطبيق القانون. اذ هنالك قانون الفرص المتساوية الا أن هذا القانون لم يسمع عنه الكثيرون، ولا يُطبّق على أرض الواقع.
لذلك، ومن خلال تطبيق هذا الاتفاق الذي أجمع عليه المنتدى، نعرض حلقة وصل بين المنظمات والموظفين، مما يأتي بالفائدة على كلا الطرفين، ويبدي حسن نية الجميع.
• لماذا تم اختيار التكنولوجيا العالية "هايتك" ؟
من المعروف أن العمل في شركات التكنولوجيا العالية يتطلب أوقات دوام أطول من المعتاد، وهي شركات غير تقليدية وقابلة للتغيير، لذلك هذا المجال يلائم البدء بالتغيير في نهج المنظمات، حيث تصبح شركات الهايتك مثالاً لباقي الشركات في هذا المجال وان تكون الرائدة في المساواة في العمل بين النساء والرجال.
• لماذا تم اختيار المناصب الادارية؟
حتى يتم التغيير في تقسيم فرص العمل، اخترنا المناصب الادارية كبداية وذلك لأنها مناصب ذات تأثير أكبر على الأخرى، مما يشجع النساء ويمدهن بقوة الاستمرار لتحقيق طموحاتهن، مما يؤدي بالتالي الى دعم وتقدير ميزات القيادة النسائية في العمل، منها:
- العمل من أجل المصلحة
- قوة الاحساس المرهف (EQ- אינטלגנציה רגשית)
- التعاطف وبناء علاقة حسنة مع الآخرين
هذا التغيير يحرر النساء ذوات المناصب الادارية من محاكاة الرجال الاداريين بتصرفاتهم التي تتصوّر أحيانـًا كادارة قاسية.
• هل يعتبر هذا تمييزا مصحّحًا؟
اننا لا نتحدّث هنا عن تمييز مصحّح، وهذا لان اختيار المرأة لمنصب اداري يكون فقط اذا كانت مساوية للرجل في مؤهلاتها او افضل وليس لكونها امرأة بل لانها تستحق أن تكون في هذا المنصب. ان اصحاب العمل الذين صادقوا على هذه الاتفاقية يعملون بدافع مصلحة المنظمة، وعن وعي كامل بأن دمج النساء في هذا المجال يقود المنظمة الى النجاح، وهذا لا يعتبر تمييز مصحح لأقلية أو فئة ضعيفة انما تفضيل مصحح يمنح النساء التقدير والاعتراف بقدراتهن.
• فجوات في التكنولوجيا العليا (الهايتك):
ان نسبة النساء في اسرائيل تصل الى %52 بينما العاملات في مجال التكنولوجيا العليا منهن لا يتعدّى ال %34. اما نسبة النساء اللواتي تشغلن مناصبًا إدارية متوسطة هو %17 مما يثير الدهشة. الا أن هنالك تفرقة وفجوة بين اجر العاملين من الرجال والعاملات من النساء في ذات المنصب بمعدّل %26.
في كل بند من بنود الاتفاقية هناك التزام بفحص الاجور التي تقدمها المنظمة.
• وسائل تقييم العاملين في المنظمة:
كلما تم التقييم والترقي نسبة ً لتحصيل الموظف والتزامه بتحقيق اهداف الشركة وليس بحسب ساعات دوامه وسنوات خبرته، كلما ساهم ذلك بتحصيل نجاح المنظمة في التقدم والترقـّي. هذه الفكرة تظهر كأنها واضحة، الا أنه في الكثير من الأحيان يحصل الموظف على التقدير بحسب ساعات دوامه الطويلة التي تعتبر تفانيًا وإخلاصًا في العمل، دون أن يتم بحث منتوج هذه الساعات او متى بدأ الموظف دوامه.
• مواعيد جلسات العمل:
احد بنود هذه الاتفاقية يطالب بتعيين مواعيد جلسات العمل التي يُقرّها مدراء المنظمة، بحيث تنتهي في الساعة الخامسة بعد الظهر حتى يتمكن المشاركين – وخاصة النساء منهم – من انهاء الدوام في ساعة معقولة.
• لماذا يجب أن تكون رابطة اجتماعية مهنية للنساء ؟
يخوض الرجال مجالات عدّة في الحياة التي تجعلهم ومتحدين معًا، منها الجيش، الاستخبارات، لعبة كرة القدم، كرة السلة وغيرها. ومع الوقت يشجع أحدهم الآخر. بينما للنساء لا يوجد رابطة متواصلة كالتي ذكرناها، فكل امرلأة تواجه الأمور وحدها، لذلك من أهداف المنتدى ملئ هذا الفراغ عن طريق تشجيع اقامة روابط نسائية، التي تفسح المجال للنساء لأن تشاركن وتتحاورن لأجل حل الأزمات.
|
|
|
|
|
|
|